تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز العمال — صفحة 920

مساهمون:

ص٩٢٠

الحمى

9168 - ( عمر رضي الله عنه ) عن أسلم ان عمر بن الخطاب استعمل مولى له يدعى هنيا على الحمى ، فقال : يا هني اضمم جناحك عن المسلمين ، واتق دعوة المظلوم ، فان دعوة المظلوم مجابة ، وأدخل رب الصريمة والغنيمة وإياي ونعم ابن عوف ، ونعم ابن عفان ، فإنهما ان يهلك ماشيتهما يرجعان إلى نخل وزرع ، وان رب الصريمة والغنيمة ان يهلك ماشيتهما يأتني ببنيه ، فيقول : يا أمير المؤمنين ، أفتاركهم أنا لا أبالك ؟ فالكلا أيسر علي من الذهب والورق ، وأيم الله انهم يرون أني ظلمتهم ، إنها لبلادهم قاتلوا عليها في الجاهلية ، وأسلموا عليها في الاسلام ، والذي نفسي بيده لولا المال الذي احمل عليه في سبيل الله ما حميت على الناس في بلادهم شبرا . ( مالك وأبو عبيد في الأموال ش خ ق ) . 9169 - عن محمد بن زياد قال : كان جدي مولى لعثمان بن مظعون وكان يلي أرضا لعثمان ، فيها بقل وقثاء ، قال : فربما يجئ عمر بن الخطاب نصف النهار إلي فيحدثني وأطعمه من القثاء والبقل ، فقال لي يوما : أراك لا تخرج مما ههنا ؟ قلت أجل ، فقال : إني استعملتك على ما ههنا فمن رأيت يعضد شجرا فخذ فأسه وحبله ، قلت آخذ زاده ؟ فقال : لا . ( ق ) .
كنز العمال — صفحة 920 | الشيخ بكري حياني / المتقي الهندي