تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز العمال — صفحة 832

مساهمون:

ص٨٣٢
8885 عن حميد بن عبد الرحمن بن عبد الله قال : جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : ما الكبائر ؟ قال : الشرك بالله ، قال : ثم مه ؟ قال : وعقوق الوالدين ، قال ثم مه ؟ قال : اليمين الغموس . ( ابن جرير ) . 8886 عن عمران بن حصين قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ألا أنبئكم بأكبر الكبائر ؟ الاشراك بالله ، ثم قرأ : ( ومن يشرك بالله فقد افترى إثما عظيما ) وعقوق الوالدين ، ثم قرأ : ( اشكر لي ولوالديك إلى المصير ) وكان متكئا فاحتفز ، ألا وقول الزور . ( أبو سعيد النقاش في القضاة ) . 8887 عن علي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن أصحاب الكبائر من موحدي الأمم كلها الذين ماتوا على كبائرهم غير نادمين ولا تائبين ، من دخل منهم جهنم لا تزرق أعينهم ، ولا تسود وجوههم ، ولا يقرنون بالشياطين ، ولا يغلون بالسلاسل ، ولا يجرعون الحميم ، ولا يلبسون القطران ، حرم الله أجسادهم على الخلود من أجل التوحيد ، وصورهم على النار من أجل السجود ، فمنهم من تأخذه النار إلى قدميه ، ومنهم من تأخذه النار إلى عقبيه ، ومنهم من تأخذه النار إلى فخذيه ، ومنهم من تأخذه النار إلى حجزته ، ومنهم من تأخذه النار إلى عنقه ، على قدر ذنوبهم وأعمالهم ، ومنهم من يمكث فيها شهرا ، ثم يخرج منها ، ومنهم