8456 عن علي قال : لتأمرن بالمعروف ، ولتنهون عن المنكر
ولتجدن في أمر الله ، أو ليسوا منكم أقوام يعذبونكم ويعذبهم الله ( ش ) .
8457 عن أبزى الخزاعي والد عبد الرحمن ( 1 ) قال : خطب
رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم ، فأثنى على طوائف من المسلمين خيرا ، ثم
قال : ما بال أقوام لا يفقهون جيرانهم ، ولا يعلمونهم ولا يعظونهم
ولا يأمرونهم ولا ينهونهم ؟ وما بال أقوام لا يتعلمون من جيرانهم ولا يتفقهون
ولا يتفطنون ، والله ليعلمن أقوام جيرانهم ، ويفطنونهم ويفقهونهم ،
ويأمرونهم وينهونهم وليتعلمن قوم من جيرانهم ، ويتفطنون ويتفقهون
أو لأعاجلنهم بالعقوبة في دار الدنيا ، ثم نزل فدخل بيته ، فقال قوم : من تراه
عني بهؤلاء ؟ فقالوا : نره عنى الأشعريين هم قوم فقهاء ، ولهم جيران
جفاة من أهل المياه والاعراب ، فبلغ ذلك الأشعريين ، فأتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا : يا رسول الله ذكرت قوما خبير ، وذكرتنا بشر ، فما
بالنا ؟ فقال : ليعلمن قوم جيرانهم وليفقهنهم وليفطننهم وليأمرنهم ،
وليهينهم وليتعلمن قوم من جيرانهم ، ويتفطنون ويتفقهون ، أو لأعاجلنهم
بالعقوبة في دار الدنيا ، فقالوا : يا رسول الله أبطير غيرنا ؟ فأعاد قوله
هامش
( 1 ) ابن أبزي الخزاعي ولم تصح له صحبه ولا رواية وذكر الحديث ابن الأثير
في أسد الغابة عند ترجمته : أبزي الخزاعي وبرقم ( 21 ) بلفظه ورواته
اه . ص