البني صلى الله عليه وسلم ، ثم مد يديه ، ثم وضعهما على المجلس الذي كان النبي صلى الله عليه وسلم
يجلس عليه من منبره ثم قال : سمعت الحبيب وهو جالس على هذا المجلس
يتأول هذه الآية ( يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا
اهتديتم ) ثم فسرها ، فكان تفسيره لنا أن قال : نعم ليس من قوم عمل
فيهم بمنكر ويفسد فيهم بقبيح ، فلم يغيروه ولم ينكروه إلا حق على
الله أن يعمهم بالعقوبة جميعا ، ثم لا يستجاب لهم ، ثم أدخل أصبعيه في
أذنيه ، فقال إن لا أكون سمعته من الحبيب فصمتا . ( ابن مردويه ) .
8449 ( عمر رضي الله عنه ) عن عمر قال : ما يمنعكم إذا رأيتم
السفيه يخرق اعراض الناس ان لا تعربوا ( 1 ) عليه ؟ قالوا : تخاف لسانه ،
قال : ذاك أدنى أن تكونوا شهداء . ( ش وأبو عبيد في الغريب وابن أبي
الدنيا في الصمت ) .
8450 عن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : سيصيب أمتي في
آخر الزمان بلاء شديد من سلطانهم ، لا ينجو فيهم إلا رجل عرف دين الله
بلسانه ويده وقلبه ، فذلك الذي سبقت له السوابق . ( الديلمي ) .
8451 ( عثمان رضي الله عنه ) عن عثمان قال : مروا بالمعروف
هامش
( 1 ) تعربوا : من عرب ثلاثي مزيد بحرف التضعيف أي ما يمنعكم أن تصرحوا
له بالانكار اه نهاية . ح