خزيمة ، فألحقتها في سورتها ، قال الزهري : فاختلفوا يومئذ في التابوت
والتابوه فقال النفر القرشيون التابوت وقال زيد بن ثابت التابوه فرفع
اختلافهم إلى عثمان فقال : اكتبوه التابوت فإنه بلسان قريش نزل .
( ابن سعد خ ت ن وابن أبي داود وابن الأنباري معا في المصاحف
حب ق ( 1 ) ) .
4776 - عن أبي قلابة قال : لما كان في خلافة عثمان جعل المعلم
يعلم قراءة الرجل ، والمعلم يعلم قراءه الرجل ، فجعل الغلمان يتلقون فيختلفون
حتى ارتفع ذلك إلى المعلمين ، حتى كفر بعضهم بقراءة بعض ، فبلغ ذلك
عثمان ، فقام خطيبا ، فقال : أنتم عندي تختلفون وتلحنون ، فمن نأى عني
من الأمصار أشد اختلافا وأشد لحنا ، فاجتمعوا يا أصحاب محمد فاكتبوا
للناس إماما ( 2 ) ، فقال أبو قلابة : فحدثني مالك بن أنس قال أبو بكر بن
داود هذا مالك بن أنس جد مالك بن أنس ، قال : كنت فيمن أملي عليهم
فربما اختلفوا في الآية ، فيذكرون الرجل قد تلقاها من رسول الله صلى الله عليه وسلم
ولعله أن يكون غائبا أو في بعض البوادي ، فيكتبون ما قبلها وما بعدها
هامش
( 1 ) راجع صحيح البخاري ( 6 / 226 ) باب جمع القرآن ، وجامع الأصول
( 2 / 503 ) رقم ( 975 ) ، والترمذي كتاب التفسير رقم ( 3103 )
( 2 ) إماما مصحفا قدوة لمصاحف الأمصار والبلاد .