( ابن سعد ع وأبو نعيم في المعرفة وخيثمة في فضائل الصحابة في
المصاحف وابن المبارك معا بسند حسن ) .
4754 - عن هشام بن عروة قال : لما استحر القتل بالقراء فرق
أبو بكر على القرآن ان يضيع ، فقال لعمر بن الخطاب ، ولزيد بن ثابت
اقعدا على باب المسجد ، فمن جاءكما بشاهدين على شئ من كتاب الله
فاكتباه . ( ابن أبي داود في المصاحف ) .
4755 - عن ابن شهاب عن سالم بن عبد الله وخارجة أن أبا بكر
الصديق كان جمع القرآن في قراطيس ، وكان قد سأل زيد بن ثابت
النظر في ذلك ، فأبى حتى استعان عليه بعمر ، ففعل ، فكانت الكتب
عند أبي بكر حتى توفي ، ثم عند عمر حتى توفي ، ثم كانت عند حفصة
زوج النبي صلى الله عليه وسلم فأرسل إليها عثمان فأبت أن تدفعها ، حتى عاهدها ليردنها
إليها فبعثت بها إليه ، فنسخها عثمان هذه المصاحف ، ثم ردها إليها
فلم تزل عندها ، قال الزهري : أخبرني سالم بن عبد الله أن مروان كان
يرسل إلى حفصة يسألها الصحف التي كتب فيها القرآن ، فتأبى حفصة
أن تعطيه إياها ، فلما توفيت حفصة ورجعنا من دفنها ارسل مروان
بالعزيمة إلى عبد الله بن عمر ليرسل إليه بتلك الصحف ، فأرسل بها إليه
عبد الله بن عمر ، فامر بها مروان فشققت ، وقال مروان إنما فعلت هذا
كنز العمال — صفحة 573
مساهمون: الشيخ بكري حياني
ص٥٧٣