بعد الهدى فبمعصيتهم غضب الله عليهم ، فجعل منهم القردة والخنازير
وعبد الطاغوت ، يعني الشيطان ، أولئك شر مكانا في الدنيا والآخرة
يعني شر منزلا من النار ، وأضل عن سواء السبيل ، من المؤمنين يعني
أضل عن قصد السبيل المهدي من المسلمين ، فإذا قال الامام : ولا الضالين
فقولوا : آمين يجبكم الله ، قال لي يا محمد هذه نجاتك ونجاة أمتك ومن
اتبعك على دينك من النار . ( هب ) وفي سنده ضعف وانقطاع ويظهر
لي أن فيه ألفاظا مدرجة من قول ابن عباس .
( البقرة )
4056 - ( آية الكرسي ) { علي رضي الله عنه } عن علي قال :
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم على أعواد هذا المنبر ، يقول من قرأ آية الكرسي
دبر كل صلاة لم يمنعه من دخول الجنة الا الموت ، ومن قرأها حين
يأخذ مضجعه آمنه الله على داره ودار جاره وأهل دويرات حوله .
( هب ) وقال اسناده ضعيف ( 1 ) .
هامش
( 1 ) قوله اسناده ضعيف : قلت أخرجه النسائي في اليوم والليلة عن أبي
أمامة الصحابي وأخرجه ابن حبان في صحيحه ، وأخرجه ابن مردويه
من حديث علي والمغيرة وجابر وبمجموع هذه الطرق يكون حسنا ،
راجع ابن كثير [ 1 / 546 ] في تفسير آية الكرسي فتجد العجب العجاب
في فضلها مما ينثلج له الصدر والحديث مر / 2569 / .