تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز العمال — صفحة 637

مساهمون:

ص٦٣٧
مملوكيه ان يفجروا لها عينا ، فخرج لها مثل عين الجزور فجاء البشير يسعى إلى علي يخبره بالذي كان ، فجعلها علي صدقة فكتبها : صدقة لله تعالى يوم تبيض وجوه وتسود وجوه ، ليصرف الله بها وجهي عن النار ، صدقة بتة بتلة في سبيل الله تعالى ، للقريب والبيعة ، في السلم والحرب واليتامى والمساكين وفي الرقاب ( ابن جرير ) .