تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز العمال — صفحة 594

مساهمون:

ص٥٩٤
عشت لأنهين أن يسمى نافعا وبركة ويسارا ( قال ابن جرير : هذا خبر عندنا صحيح سنده لا علة فيه توهنه ولا سبب يضعفه ، وقد يكون على مذهب الآخرين سقيما غير صحيح لعلل : أحدها : ان المعروف من رواية هذا الحديث القصورية على جابر من غير إدخال عمر بينه وبين النبي ص ، والثانية : انه قد حدث به عن أبي الزبير غير سفيان فوافق في تركه إدخال عمر بين جابر وبين النبي ص برواية الذين رووه عن سفيان ، فلم يدخلوا في حديثهم عنه بين جابر وبين رسول الله ص أحدا ، والثالثة ان أبا الزبير عندهم ممن لا يعتمد على روايته لأسباب ، الرابعة أنه خبر لا يعرف له مخرج عن عمر عن رسول الله ص إلا من هذا الوجه - انتهى ) . ( 45983 - ) عن أسلم أن عمر ضرب عبد الله ابنه بالدرة وقال : أتكنى بأبي عيسى ! أو كان له أب ( ك ) . ( 45984 - ) عن أسلم قال : جاءت امرأة عبد الله بن عمر بن الخطاب فقالت : يا أمير المؤمنين ! أعذرني من أبي عيسى ، قال ومن أبو عيسى ؟ قالت : ابنك عبد الله ، قال : قد يكنى بأبي عيسى ؟ قالت : نعم ، قال : يا أسلم ! اذهب فادعه ولا تخبره لأي شئ أدعوه ، فجئت فقلت له : أجب أباك ، فسألني لأي شئ دعاه ،