تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز العمال — صفحة 592

مساهمون:

ص٥٩٢

محظورات الأسماء

( 45976 - ) ( مسند عمر ) عن أسلم أن عمر بن الخطاب ضرب ابنا له يكنى أبا عيسى ، وأن المغيرة بن شعبة يكنى بأبي عيسى ، فقال له عمر : أما يكفيك أن تكنى بأبي عبد الله ؟ فقال : رسول الله ص كناني ، فقال : إن رسول الله ص قد غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر وإنا في جلجتنا ! فلم يزل يكنى بأبي عبد الله حتى هلك ( د ، والحاكم في الكنى ، ق ، ص ) . ( 45977 - ) عن عمر قال : ولد لأخي أم سلمة زوج النبي ص غلام فسموه الوليد ، فقال النبي ص سميتموه باسم فراعنتكم ! ليكونن في هذه الأمة رجل يقال له " الوليد " لهو شر لهذه الأمة من فرعون لقومه ( حم ، حب في الضعفاء . وقال : خبر باطل ، وأورده ابن الجوزي في الموضوعات ، واستندوا إلى قول ابن حبان ، ورد الحافظ ابن حجر في كتاب القول المسدد في الذب عن مسند أحمد كلام ابن حبان وابن الجوزي ، وقد سقت كلامه في كتاب اللآلي المصنوعة ، وللحديث طرق أخرى موصولة ومرسلة تأتي في محالها من هذا الكتاب ، وقد روى هذا الحديث أبو نعيم في الدلائل ، وزاد فيه بعد قوله " بأسماء فراعنتكم " غيروا اسمه ، فسموه عبد الله فإنه
كنز العمال — صفحة 592 | الشيخ بكري حياني / المتقي الهندي