تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز العمال — صفحة 555

مساهمون:

ص٥٥٥
ابن الخطاب فأخبره ، فأرسل إلى أبي غرزة فقال له : ما حملك على ما فعلت ؟ قال : كثرت علي مقالة الناس ، فأرسل إلى امرأته فجاءته ومعها عمة منكرة فقالت : إن سألك فقولي : استحلفني فكرهت أن أكذب ، فقال لها عمر : ما حملك على ما قلت ؟ قالت : إنه استحلفني فكرهت أن أكذب ، فقال عمر : بلى فلتكذب إحداكن ولتجمل ، فليس كل البيوت تبنى على الحب ، ولكن معاشرة على الأحساب والاسلام ( ابن جرير ) . ( 45860 - ) عن كهمس الهلالي قال : كنت عند عمر فبينما نحن جلوس عنده إذا جاءت امرأة فجلست إليه فقالت : يا أمير المؤمنين ! إن زوجي قد كثر شره وقل خيره ، فقال لها : من زوجك ؟ قالت : أبو سلمة ، قال : إن ذاك رجل له صحبة ، وإنه لرجل صدق ، ثم قال عمر لرجل عنده جالس : أليس كذلك ؟ قال : يا أمير المؤمنين ! لا نعرفه إلا بما قلت ، فقال لرجل : قم فادعه لي ، فقامت المرأة حين أرسل إلى زوجها فقعدت خلف عمر ، فلم يلبث ان جاءا معا حتى جلس بين يدي عمر ، فقال عمر : ما تقول هذه الجالسة خلفي ؟ قال : ومن هذه يا أمير المؤمنين ؟ قال : هذه امرأتك ، قال : وتقول ماذا ؟ قال : تزعم أنه قل خيرك وكثر شرك ، قال : قد بئسما قالت