تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز العمال — صفحة 142

مساهمون:

ص١٤٢
وإما أن تبلغهم ، فخرج يحيى حتى أتى بني إسرائيل فقال : إن الله يأمركم أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئا ، ومثل ذلك مثل رجل أعتق رجلا وأحسن إليه رزقه وأعطاه فانطلق وكفر ولاء نعمته وتولى غيره ، وإن الله يأمركم أن تقيموا الصلاة ، ومثل ذلك كمثل رجل دخل على ملك من ملوك بني آدم فسأله فان شاء أعطاه وإن شاء منعه ، وإن الله يأمركم أن تؤتوا الزكاة ، ومثل ذلك مثل رجل أسره العدو فأرادوا قتله فقال : لا تقتلوني فان لي كنزا وأنا أفدي به نفسي ، فأعطاه كنزه ونجا بنفسه ، وإن الله تعالى يأمركم أن تصوموا ، ومثل ذلك مثل رجل مشى إلى عدو وقد اعتد للقتال ، فلا يبالي من حيث أتى ، وإن الله يأمركم أن تقرأوا الكتاب ، ومثل ذلك كقوم في حصنهم سار إليهم عدوهم ، ذلك مثل من قرأ القرآن ، لا يزالون في حرز وحصن حصين ( العسكري في المواعظ ، وأبو نعيم ) . ( 44175 - ) عن أنس قال : خطبنا رسول الله ص على ناقته الجدعاء وليست بالعضباء فقال : أيها الناس ! كأن الموت فيها على غيرنا كتب ، وكأن الحق فيها على غيرنا وجب ، وكأن الذي يشيع من الأموات سفر عما قليل إلينا راجعون ، بيوتهم أجداثهم ،