الإبل ( خ ، في تاريخه ، ق ) .
40189 عن زيد بن وهب قال : خرج عمر ويداه في أذنيه
وهو يقول : يا لبيكاه ! يا لبيكاه ! قال الناس : ما له ؟ قال : جاءه
بريد من بعض أمرائه أن نهرا حال بينهم وبين العبور ولم يجدوا
سفنا ، فقال أميرهم : اطلبوا لنا رجلا يعلم غور النهر ، فأتى بشيخ
فقال : إني أخاف البرد ، وذلك في البرد ، فأكرهه فأدخله فلم يلبثه
البرد فجعل ينادي : يا عمراه ! فغرق ، فكتب إليه فأقبل فمكث
إياما معرضا عنه - وكان إذا وجد على أحد منهم فعل به ذلك - ثم
قال : ما فعل الرجل الذي قتلته ؟ قال : يا أمير المؤمنين ! ما تعمدت
قتله ، لم نجد شيئا نعبر فيه وأردنا أن نعلم غور الماء ففتحنا كذا
وكذا ، فقال عمر : لرجل مسلم أحب إلى من كل شئ جئت به ،
لولا أن تكون سنة لضربت عنقك فأعط أهله ديته واخرج فلا
أراك ( ق ) .
40190 عن عمر أنه قال في الذي يقتل عمدا ثم لا يقع عليه
القصاص : يجلد مائة ( عب ) .
40191 عن القاسم بن عبد الرحمن قال : انطلق رجلان من
أهل الكوفة إلى عمر بن الخطاب فقالا : يا أمير المؤمنين ! إن ابن
كنز العمال — صفحة 81
مساهمون: الشيخ بكري حياني
ص٨١