39830 تعالى فاستقد ( حم - عن أبي سعيد ) ( 1 ) .
39831 يا أيها الناس ! إنما أنا بشر مثلكم ، ولعله أن
يكون قد قرب مني خفوف ( 2 ) من بين أظهركم ، فمن كنت أصبت
من عرضه أو من شعره أو من بشره أو من ماله شيئا ، هذا
عرض محمد وشعره وبشره وماله فليقم فليقتص ! ولا يقولن أحد
منكم : إني أتخوف من محمد العداوة والشحناء ألا ! إنهما ليستا
من طبيعتي وليستا من خلقي ( ع وابن عساكر - عن الفضل
ابن عباس ) .
39832 إنا قد دنا مني خفوف من بين أظهركم ، وإنا أنا
بشر ، فأيما رجل كنت أصبت من عرضه شيئا فهذا عرضي
فليقتص ، وأيما رجل كنت أصبت من بشره شيئا فهذا بشري
فليقتص ، وأيما رجل كنت أصبت من ماله شيئا فهذا مالي فليأخذ
وأعلموا أن أولاد كم بي رجل كان له من ذلك شئ فأخذه أو حللني
هامش
( 1 ) أخرجه أبو داود كتاب الديات رقم 4536 والنسائي كتاب القسامة
رقم 4781 . ص
( 2 ) خفوف : أي حركة وقرب ارتحال . يريد الانذار بموته صلى الله عليه وسلم . النهاية 2 / 54 ب .