فضرب على الناس بعثا ( 1 ) فخرج فيهم أحدهم فاستشهد ، ثم مكثوا
ما شاء الله ، ثم ضرب بعثا آخر فخرج فيه الثاني فاستشهد ، وبقي
الثالث حتى مات على فراشه ، قال طلحة : فرأيت كأني أدخل الجنة
فرأيتهم أعرفهم بأسمائهم وسيماهم ، قال : فإذا الذي مات على فراشه
دخل أولهم ، وإذا الثاني من المستشهدين على إثره ، وإذا أولهم آخرهم ،
قال : فدخلني من ذلك فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فذكرت ذلك له ، فقال
رسول الله صلى الله عليه وسلم : ليس أحد أفضل عند الله من مؤمن يعمر في
الاسلام لتكبيره وتحميده وتسبيحه وتهليله ( ابن زنجويه ) .
43011 ( مسند أنس ) المولود ينظر ما لم يبلغ الحنث ( 2 ) ما عمل من حسنة كتب لوالده أو لوالديه ، فان عمل سيئة لم تكتب
عليه ولا على والده ، فإذا بلغ الحنث وجرى عليه القلم أمر الملكان
اللذان معه أن يحفظاه ويسدداه ، فإذا بلغ أربعين سنة في الاسلام
هامش
( 1 ) بعثا : البعث : الرسول : واحدا أو جماعة . اه ج 1 / 62 .
المعجم الوسيط . ب
( 2 ) الحنث : أي لم يبلغ مبلغ الرجال ويجري عليه القلم فيكتب عليه
الحنث وهو الاثم ، وقال الجوهري : بلغ الغلام الحنث : أي المعصية
والطاعة اه . 1 / 449 النهاية ب