تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز العمال — صفحة 731

مساهمون:

ص٧٣١
42908 عن عبد الله بن عكرمة قال : عجبا لقول الناس إن عمر بن الخطاب نهى عن النوح ! لقد بكى على خالد بن الوليد بمكة والمدينة نساء بني المغيرة سبعا يشققن الجيوب ويضربن الوجوه وأطعموا الطعام تلك الأيام حتى مضت ما ينهاهن عمر ( ابن سعد ) . 42909 عن سعيد بن المسيب قال : لما توفي أبو بكر أقامت عائشة عليه النوح ، فبلغ عمر فنهاها عن النوح على أبي بكر ، فأبين أن ينتهين ، فقال لهشام بن الوليد : أخرج إلى ابنة أبي قحافة ! فعلاها بالدرة ضربات ، فتفرق النوائح حين سمعن ذلك ، فقال : تردن أن يعذب أبو بكر ببكائكن ! إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : إن الميت يعذب ببكاء أهله عليه ( ابن سعد ) . 42910 عن عائشة قالت : توفي أبو بكر بين المغرب والعشاء فأصبحنا ، فاجتمع نساء المهاجرين والأنصار وأقاموا النوح ، وأبو بكر يغسل ويكفن ، فأمر عمر بن الخطاب بالنوح ففرقن ( 1 ) فوالله على ذلك إنكن تفرقن وتجتمعن ( ابن سعد ) .
هامش
( 1 ) ففرقن : الفرق : الخوف والفزع . يقال : فرق يفرق فرقا . النهاية 3 / 438 . ب
كنز العمال — صفحة 731 | الشيخ بكري حياني / المتقي الهندي