تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز العمال — صفحة 729

مساهمون:

ص٧٢٩
فأرسلت إليه إحدى بناته تدعوه وتخبره أن صبيا لها في الموت فقال للرسول : ارجع إليها فأخبرها أن لله ما أخذ وله ما أعطى ، وكل شئ عنده بأجل مسمى ، فمرها فلتصبر ولتحتسب ، ! فعاد الرسول فقال : إنها قد أقسمت لتأتينها ، فقام النبي صلى الله عليه وسلم وقام معه سعد بن عبادة ومعاذ بن جبل وأبي بن كعب وزيد بن ثابت ورجال وانطلقت معهم ، فرفع إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الصبي ونفسه تقعقع كأنها في شن ، ففاضت عيناه ، فقال له سعد : ما هذا يا رسول الله ؟ قال : هذه رحمة جعلها الله في قلوب عباده ، وإنما يرحم الله من عباده الرحماء ( ط ، حم ، د ، ت ، ه‍ ، وأبو عوانة ، حب ) .

النياحة

42903 ( مسند الصديق ) عن عائشة أن عبد الله بن أبي بكر لما توفي بكى عليه ، فخرج أبو بكر إلى الرجال فقال : إني أعتذر إليكم من شأن أولاء ، إنهن حديثات عهد بجاهلية ، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إن الميت ينضح عليه الحميم ببكاء الحي ( ع ، وسنده ضعيف ) . 42904 عن عمر قال : إنه ليس من ميت يندب بما ليس فيه إلا الملائكة تلعنه ( ابن منيع ، والحارث ) .