ولكنه تخرق ، فدعا لها بدرع فجيب وخيط ، وقال : البسي هذا
- يعني الخلق - إذا خبزت وإذا جعلت البرمة ، ( 1 ) والبسي هذا
إذا فرغت : فإنه لا جديد لمن لا يلبس الخلق ( هب ) .
41835 عن سلمة بن الأكوع قال : كان عثمان بن عفان
يتزر إلى إنصاف ساقيه وقال : هكذا كانت إزرة حبي صلى الله عليه وسلم ( ش ،
ت في الشمائل ) ( 2 ) .
41836 عن أبي أمامة قال : بينما عمر بن الخطاب في أصحابه
بقميص كرابيس فلبسه ، فما جاوز تراقيه حتى قال : ( الحمد لله الذي
كساني ما أواري به عورتي ، وأتجمل به في حياتي ) ، ثم أقبل على
القوم فقال : هل تدرون لم قلت هؤلاء الكلمات ؟ قالوا : لا ، إلا
أن تخبرنا ، قال : فاني شهدت رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم وأني بثياب
له جدد ، فلبسها ثم قال ( الحمد لله الذي كساني ما أواري به عورتي
وأتجمل به في حياتي ) ثم قال : والذي بعثني بالحق ! ما من عبد
مسلم كساه الله ثيابا جددا ، فعمد إلى سمل من أخلاق ثيابه فكساه
هامش
( 1 ) البرمة : القدر مطلقا وجمعها برام . النهاية ( 1 / 121 ) . ص
( 2 ) أخرجه الترمذي في الشمائل برقم 114 . ص