الأقرع في صورته وهيئته فقال له مثل ما قال لهذا ورد عليه مثل
ما رد عليه هذا فقال : إن كنت كاذبا فصيرك الله إلى ما كنت !
وأتى الأعمى في صورته وهيئته فقال : رجل مسكين وابن السبيل
وتقطعت بي الحبال في سفري فلا بلاغ لي اليوم إلا بالله ثم بك ،
أسألك بالذي رد عليك بصرك شاة أتبلغ بها في سفري ! فقال : قد
كنت أعمى فرد الله بصري ، وفقيرا فأغناني الله فخذ ما شئت فوالله
لا أجهدك ( 1 ) اليوم بشئ أخذته لله ! فقال : أمسك مالك فإنما
ابتليتم ، فقد رضى الله عنك وسخط عن صاحبيك ( ق عن
أبي هريرة ) ( 2 ) .
قصة المقترض ألف دينار
40462 إن رجلا من بني إسرائيل سأل بعض بني إسرائيل
أن يسلفه ألف دينار فقال : ائتني بالشهداء أشهدهم ، فقال : كفى
بالله شهيدا ، قال : فائتني بالكفيل ، فقال : كفى بالله كفيلا ، قال :
هامش
( 1 ) أجهدك : أي لا أشق عليك وأدرك في شئ تأخذه من مالي لله
تعالى . اه ( 1 / 320 ) النهاية . ب
( 2 ) أخرجه مسلم في صحيحه كتاب الزهد رقم ( 2964 ) . ص