تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز العمال — صفحة 674

مساهمون:

ص٦٧٤
منهما أن ترونهما ويريانكم ، قيل : يا رسول الله ! فما يفعل بنا ربنا إذا لقيناه ؟ قال : تعرضون عليه بادية له صفحاتكم لا يخفى عليه منكم خافية فيأخذ ربكم بيده غرفة من الماء فينضح بها قبلكم ، فلعمر إلهك ما تخطئ وجه واحد منكم قطرة ، فأما المسلم فتدع وجهه مثل الريطة البيضاء ، وأما الكافر فتخطمه مثل الحمم الأسود ، ألا ! ثم ينصرف عنكم ويتفرق على أثره الصالحون ، فتسلكون جسرا من النار يطأ أحدكم على الجمر فيقول : حس ، يقول ربك أوانه : ألا فتطلعون على حوض الرسول ، لا يظمأ والله ناهله ، فلعمر إلهك من يبسط أحد منكم يده إلا وقع عليها قدح يطهره من الطوف والبول والأذى ، ويحبس الشمس والقمر فلا ترون منها واحدا ، قيل : يا رسول الله ! فبم نبصر يومئذ ؟ قال : مثل بصر ساعتك هذه وذلك مع طلوع الشمس ، قيل : يا رسول الله فبم نجازى من سيئاتنا وحسناتنا ؟ قال : الحسنة بعشر أمثالها والسيئة بمثلها أو تغفر ، قيل : فما الجنة وما النار ؟ قال : لعمر إلهك ! إن للنار سبعة أبواب ما منهن باب إلا أن يسير الراكب بينهما سبعين عاما ، وإن للجنة ثمانية أبواب ما منها بابان إلا أن يسير الراكب بينهما سبعين عاما ، قيل : فعلى ما نطلع من الجنة ؟ على أنهار من عسل مصفى ، وأنهار من
كنز العمال — صفحة 674 | الشيخ بكري حياني / المتقي الهندي