من كل لون ، ثم يجلس فإذا ذرابي مبثوثة ، ونمارق مصفوفة ،
وأكواب موضوعة ، ثم يرفع رأسه إلى سقف بنيانه فلو لا أن
الله تبارك وتعالى سخر ذلك له لألم أن يذهب بصره ، إنما هو مثل
البرق ، ثم يتكئ على أريكة من أرائكه ثم يقول : الحمد لله الذي
هدانا لهذا الآية ( ابن المبارك ، عب ، ش ، وعبد بن حميد ، وابن
راهويه ، وابن أبي الدنيا في صفة الجنة ، وابن أبي حاتم ، وابن جرير ،
ع ، والبغوي في الجعديات ، وأبو نعيم في صفة الجنة ، وابن مردويه ،
ق في البعث ، ض ، قال الحافظ ابن حجر في المطالب ( 1 ) العالية :
هذا حديث صحيح وحكمه حكم المرفوع إذ لا مجال للرأي في مثل
هذه الأمور ) .
أهل الجنة
39775 عن عمر قال : جاء ناس من اليهود إلى النبي صلى الله عليه وسلم
فقالوا : يا محمد ! أفي الجنة فاكهة ؟ قال : نعم ، فيها فاكهة ونخل
ورمان ، قالوا : أفتأكلون كما تأكلون في الدنيا ؟ قال : نعم وأضعاف
ذلك ، قالوا : فتقضون الحوائج ؟ قال : لا ، ولكن يعرقون ثم
هامش
( 1 ) أورده ابن حجر في المطالب العالية ( 4 / 400 ) رقم 4674 . ص .