تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز العمال — صفحة 641

مساهمون:

ص٦٤١
أزقة بني النجار ، أفلا تدخل يا رسول الله ؟ فدخل فقدمت إليه حيسا فأكل منه ، فقالت يا رسول الله ؟ هنيئا لك ومريئا ! لقد جئت وأنا أريد أن آتيك أهئك وأمرئك ، أخبرني أبو عمارة أنك أعطيت نهرا في الجنة يدعى الكوثر ! قال : أجل ، وعرصته ياقوت ومرجان وزبرجد ولؤلؤ ، قالت : أحببت أن تصف لي حوضك بصفة أسمعها منك ، فقال : هو ما بين أيلة وصنعاء ، فيه أباريق ميل عدد النجوم وأحب واردها على قومك يا بنت فهد يعني الأنصار ( طب ، ك ، قال الحافظ ابن حجر في الأطراف : فيه حرام بن عثمان ضعيف جدا ) ( 1 ) . 39763 ( مسند أنس ) عن ابن شهاب أنه سمع أنس بن مالك يقول في الكوثر : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : هو نهر أعطانيه ربي أشد بياضا من اللبن ، وأحلى من العسل ، فيها طيور أعناقها كأعناق الجزر ، فقال عمر بن الخطاب : إنها يا رسول الله لناعمة ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أكلها أنعم منها ( ق في البعث ) .
هامش
( 1 ) أورده الهيثمي في مجمع الزوائد ( 10 / 363 ) وقال رواه الطبراني وفيه حرام بن عثمان وهو متروك . ص .
كنز العمال — صفحة 641 | الشيخ بكري حياني / المتقي الهندي