تشفع ، فأقول : يا رب ! ذرية آدم لا تحرق اليوم بالنار ! فيقول
الرب جل جلاله : اذهبوا فمن وجدتم في قلبه مثقال قدر قيراط من
إيمان فأخرجوه ! ثم يعودون إلي فيقولون : ذرية آدم لا يحرقون
اليوم بالنار ! فآتي حتى آخذ بحلقة الجنة فيقال : من هذا ؟ فأقول :
أحمد ! فيفتح لي فإذا نظرت الجبار لا إله إلا هو خررت ساجدا
مثل سجودي أول مرة ومثله معه ، فيفتح لي من الثناء على الرب
والتحميد مثل ما فتح لي أول مرة ، فيقال : ارفع رأسك ، سل
تعطه ، واشفع تشفع ، فأقول : يا رب : ذرية آدم لا تحرق اليوم
بالنار ! فيقول الرب : اذهبوا من وجدتم في قلبه مثقال دينار من
إيمان فأخرجوه ! ثم آتي حتى أصنع مثل ما صنعت أول مرة
فإذا نظرت إلى الجبار عز جلاله خررت ساجدا فأسجد كسجودي
أول مرة ومثله معه ، فيفتح لي من الثناء والتحميد مثل ذلك ، ثم
يقال : ارفع رأسك وسل تعطه واشفع تشفع ، فأقول : يا رب !
ذرية آدم لا تحرق اليوم بالنار ! فيقول الرب : اذهبوا فمن وجدتم
في قلبه مثقال ذرة من إيمان فأخرجوه ، فيخرجون ما لا يعلم عدده
إلا الله ويبقى أكثر ، ثم يؤذن لآدم في الشفاعة فيشفع لعشرة
آلاف ألف ، ثم يؤذن للملائكة والنبيين فيشفعون ، ثم يؤذن
كنز العمال — صفحة 639
مساهمون: الشيخ بكري حياني
ص٦٣٩