تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز العمال — صفحة 607

مساهمون:

ص٦٠٧
بحيرة الطبرية ، قلنا : عن أي شأنها تستخبر ؟ قال : هل فيها ماء ؟ قلنا : هي كثيرة الماء ، قال : إن ما يوشك أن يذهب ! قال : أخبروني عن عين زغر ( 1 ) قلنا : عن أي شأنها تستخبر ؟ قال : هل في العين ماء وهل يزرع أهلها بماء العين ؟ قلنا له : نعم ، هي كثيرة الماء وأهلها يزرعون من مائها ، قال : أخبروني عن نبي الأميين ما فعل ، قالوا : قد خرج من مكة ونزل يثرب ، قال : أقاتله العرب ؟ قلنا : نعم ، قال : كيف صنع بهم ؟ فأخبرناه أنه قد ظهر على من يليه من العرب وأطاعوه ، قال : قد كان ذلك ؟ قلنا نعم ، قال : أما إن ذلك خير لهم أن يطيعوه ، وإني مخبركم عني ، إني أنا المسيح الدجال ، وإني أوشك أن يؤذن لي في الخروج فأخرج فأسير في الأرض فلا أدع قرية إلا هبطتها في أربعين ليلة غير مكة وطيبة ، هما محرمتان علي كلتاهما ، كلما أردت أن أدخل واحدة منهما استقبلني ملك بيده السيف صلتا يصدني عنها ، وإن على كل نقب منها ملائكة يحرسونها . ألا أخبركم هذه طيبة ، هذه طيبة ، هذه طيبة ! ألا هل كنت حدثتكم ذلك ! فإنه أعجبني حديث تميم ، إنه وافق الذي كنت أحدثكم عنه وعن المدينة ومكة ، ألا ! إنه في بحر الشام
هامش
( 1 ) زغر : بوزن صرد : عين بالشام من أرض البلقاء . النهاية 2 / 34 . ب .