تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز العمال — صفحة 537

مساهمون:

ص٥٣٧
جميعا سواء تعذبون كما نعذب وتخلدون كما نخلد ، فيغضب الله عند ذلك غضبا لم يغضبه من شئ فيما مضى ولا يغضب من شئ فيما بقي فيخرج أهل التوحيد منها إلى عين بين الجنة والصراط يقال لها " نهر الحياة " فيرش عليهم من الماء فينبتون كما تنبت الحبة في حميل السيل ، فما يلي الظل منها اخضر وما يلي الشمس منها أصفر ، يدخلون الجنة يكتب في جباههم " عتقاء الله من النار " إلا رجلا واحدا فإنه يمكث فيها بعدهم ألف سنة ثم ينادي : " يا حنان يا منان " ! فيبعث الله إليه ملكا ليخرجه فيخوض في النار في طلبه سبعين عاما لا يقدر عليه ثم يرجع فيقول : إنك أمرتني أن أخرج عبدك فلانا من النار وإني طلبته منذ سبعين سنة فلم أقدر عليه ! فيقول الله تعالى : انطلق فهو في وادي كذا وكذا تحت صخرة فأخرجه ، فيخرجه منها فيدخله الجنة ( الحكيم عن أبي هريرة ) . 39550 إني رأيت رؤيا هي حق فاعقلوها ، أتاني رجل فأخذ بيدي فاستتبعني حتى أتى بي جبلا طويلا وعرا فقال لي : ارقه ! فقلت : لا أستطيع ، فقال : إني سأسهله لك ، فجعلت كما رقيت قدمي وضعتها على درجة حتى استوينا على سواء الجبل فانطلقنا فإذا نحن برجال ونساء مشققة أشداقهم فقلت : من هؤلاء ؟ فقال : هؤلاء