هذا الموت ، فيضجع ويذبح ، فلو لا أن الله قضى لأهل الجنة
الحياة والبقاء لماتوا ترحا ( ت عن أبي سعيد ) ( 1 ) .
39453 يؤتى بالموت يوم القيامة فيوقف على الصراط فيقال :
يا أهل الجنة ! فيطلعون خائفين وجلين أن يخرجوا من مكانهم الذي
هم فيه ثم يقال يا أهل النار فيطلعون مستبشرين فرحين أن يخرجوا من مكانهم
الذي هم فيه ، فيقال : هل تعرفون هذا ؟ فيقولون : نعم هذا الموت ، فيؤمر
به فيذبح على الصراط ثم يقال للفريقين كلاهما خلود فيما تجدون
لا موت فيها أبدا ( حم ، ه ، ك ، عن أبي هريرة ) .
39454 يدخل الله أهل الجنة الجنة وأهل النار النار ثم
يقوم مؤذن بينهم فيقول : يا أهل الجنة ! لا موت ، ويا أهل النار !
لا موت ، كل خالد فيما هو فيه ( ق عن ابن عمر ) ( 2 ) .
39455 يقال لأهل الجنة : يا أهل الجنة ! خلود لا موت ،
ولأهل النار ، يا أهل النار ! خلود لا موت ( خ عن
أبي هريرة ) ( 3 ) .
هامش
( 1 ) أخرجه الترمذي كتاب تفسير القرآن رقم 3155 وقال حسن صحيح ص .
( 2 ) أخرجه البخاري كتاب الرقاق باب يدخل الجنة 8 / 141 . ص .
( 3 ) أخرجه البخاري كتاب الرقاق باب يدخل الجنة 8 / 141 ص .