تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز العمال — صفحة 514

مساهمون:

ص٥١٤
ثم لا يزال أهل الجنة يرشون عليهم الماء حتى ينبتون نبات الغثاء في السيل ( عم ، ع وابن خزيمة عن أبي سعيد ) . 39447 يدخل قوم النار حتى إذا صاروا فحما أخرجوا فأدخلوا الجنة فيقول أهل الجنة : من هؤلاء ؟ فيقال : الجهنميون ( الحكيم عن أنس ) . 39448 يكون في النار قوم ما شاء الله أن يكونوا ثم يرحمهم الله فيخرجهم منها فيكونون في واد من أدنى الجنة فيغتسلون في نهر يقال له " الحيوان " فيسميهم أهل الجنة الجهنميون ، لو ضاف أحدهم أهل الدنيا لاطعمهم وسقاهم وفرشهم ولحفهم وزوجهم ، لا ينقص ذلك مما عنده شيئا ( حم وابن عساكر عن ابن مسعود ) . ذبيح الموت 39449 إذا أدخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار يجاء بالموت كأنه كبش أملح فيوقف بين الجنة والنار فيقال : يا أهل الجنة ! هل تعرفون هذا ؟ فيشرئبون فينظرون ويقولون : نعم هذا الموت وكلهم قد رآه ، فيؤمر به فيذبح ، ويقال : يا أهل الجنة خلود ولا موت
كنز العمال — صفحة 514 | الشيخ بكري حياني / المتقي الهندي