تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز العمال — صفحة 502

مساهمون:

ص٥٠٢
39419 إن أدنى أهل الجنة منزلة رجل صرف الله وجهه عن النار قبل الجنة ومثل له شجرة ذات ظل فقال : أي رب ! قدمني إلى هذه الشجرة أكون في ظلها ، فقال الله تعالى : هل عسيت إن فعلت أن تسألني غيره ؟ قال : لا وعزتك ! فقدمه الله إليها ، ومثل له شجرة ذات ظل وثمر ، فقال : أي رب ! قدمني إلى هذه الشجرة فأكون في ظلها وآكل من ثمرها ، فقال الله تعالى له : هل عسيت إن أعطيتك ذلك أن تسألني غيره ؟ فيقول : لا وعزتك ! فيقدمه الله إليها ، فيمثل الله تعالى له شجرة أخرى ذات ظل وثمر وماء ، فيقول : أي رب ! قدمني إلى هذه الشجرة أكون في ظلها وآكل من ثمرها وأشرب من مائها ! فيقول له : هل عسيت إن فعلت أن تسألني غيره ؟ فيقول : لا وعزتك لا أسألك غيره ، فيقدمه الله إليها ، فيبرز له باب الجنة فيقول : أي رب ! قدمني إلى باب الجنة فأكون تحت نجاف ( 1 ) الجنة فأرى أهلها ، فيقدمه الله إليها فيرى الجنة وما فيها فيقول : أي رب أدخلني الجنة ! فيدخله الجنة ، فإذا دخل الجنة قال : هذا لي ؟ فيقول الله تعالى له : تمن ! فيتمنى ،
هامش
( 1 ) نجاف : قيل : أسكفة الباب وقال الأزهري : هو درونده ، يعني أعلاه النهاية 5 / 22 . ب .
كنز العمال — صفحة 502 | الشيخ بكري حياني / المتقي الهندي