تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز العمال — صفحة 465

مساهمون:

ص٤٦٥
لكل امرئ منها زوجتان ، كل واحدة منهما يرى مخ ساقها من وراء لحمها من الحسن ، يسبحون الله بكرة وعشيا لا يسقمون ولا يتمخطون ولا يبصقون ، آنيتهم الذهب والفضة ، وأمشاطهم الذهب ، والفضة ، ووقود مجامرهم الألوة ( 1 ) ( ق عن أبي هريرة ) ( 2 ) . 39281 إن أدنى أهل الجنة منزلة لرجل ينظر في ملكه ألف سنة ، يرى أقصاه كما يرى أزواجه وخدمه وسرره ، وإن أفضلهم منزلة لمن ينظر في وجه الله مرتين ( حم ، ك عن ابن عمر ) . 39282 إن أهل الجنة إذا دخلوها نزلوا فيها بفضل أعمالهم ، ثم يؤذن في مقدار يوم الجمعة من أيام الدنيا فيزورون ربهم ويبرز لهم عرشه ويبتدأ لهم في روضة من رياض الجنة فتوضع لهم منابر من نور ومنابر من لؤلؤ ومنابر من ياقوت ومنابر من زبرجد ومنابر من ذهب ومنابر من فضة ، ويجلس أدناهم وما فيهم من دني على كثبان المسك والكافور ما يرون أن أصحاب الكراسي أفضل منهم مجلسا ، قال أبو هريرة قلت : يا رسول الله ! هل نرى ربنا ؟
هامش
( 1 ) الألوة : هو العود الذي يتبخر به وتفتح همزته وتضم ، وهمزتها أصلية وقيل زائدة . النهاية 1 / 63 . ب . ( 2 ) أخرجه البخاري كتاب بدء الخلق باب صفة الجنة 4 / 143 . ص .