تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز العمال — صفحة 395

مساهمون:

ص٣٩٥
الحمد ولا فخر ، وما من نبي يومئذ آدم فمن سواه إلا تحت لوائي ، وأنا أول من تنشق عنه الأرض ولا فخر ، فيفزع الناس ثلاث فزعات فيأتون آدم فيقولون : أنت أبونا آدم فاشفع لنا إلى ربك ، فيقول : إني أذنبت ذنبا أهبطت منه إلى الأرض ولكن ائتوا نوحا فيأتون نوحا فيقول : إني دعوت على أهل الأرض دعوة فأهلكوا ولكن اذهبوا إلى إبراهيم ، فيأتون إبراهيم فيقول : إني كذبت ثلاث كذبات ما منها كذبة إلا ما حل بها عن دين الله تعالى ولكن ائتوا موسى ، فيأتون موسى فيقول : إني قد قتلت نفسا ولكن ائتوا عيسى فيأتون عيسى فيقول : إني عبدت من دون الله ولكن ائتوا محمدا ، فيأتوني فأنطلق معهم فآخذ بحلقة باب الجنة فأقعقعها فيقال : من هذا ؟ فأقول : محمد ، فيفتحون لي ويرحبون فيقولون : مرحبا ! فأخر ساجدا فيلهمني الله من الثناء والحمد فيقال لي : ارفع رأسك ، سل تعطه واشفع تشفع ، وقل يسمع لقولك ، وهو المقام المحمود الذي قال الله تعالى " عسى ان يبعثك ربك مقاما محمودا " ( ت ( 1 ) وابن خزيمة عن أبي سعيد ، إلا قوله " فآخذ بحلقة باب الجنة فأقعقعها ، فإنها عن أنس ) .
هامش
( 1 ) أخرجه الترمذي كتاب التفسير رقم 3147 وقال حديث حسن . ص .