تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز العمال — صفحة 394

مساهمون:

ص٣٩٤
يا عيسى ! أنت رسول الله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه وكلمت الناس في المهد ! اشفع لنا إلى ربك ! ألا ترى ما نحن فيه ؟ ألا ترى ما قد بلغنا ؟ فيقول لهم عيسى : إن ربى قد غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله ولن يغضب بعده مثله ، نفسي نفسي نفسي ! اذهبوا إلى غيري اذهبوا إلى محمد ، فيأتون محمدا فيقولون : يا محمد ! أنت رسول الله وخاتم الأنبياء وغفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر ! اشفع لنا إلى ربك ، ألا ترى ما نحن فيه ؟ ألا ترى إلى ما قد بلغنا فأنطلق فآتي تحت العرش فأقع ساجدا لربي ، ثم يفتح الله على ويلهمني من محامده وحسن الثناء عليه شيئا لم يفتحه لاحد قبلي ، ثم يقال : يا محمد ! ارفع رأسك ، سل تعطه ، واشفع تشفع ، فأرفع رأسي فأقول : يا رب أمتي أمتي ! فيقال : يا محمد ! أدخل الجنة من أمتك من لا حساب عليه من الباب الأيمن من أبواب الجنة وهم شركاء الناس فيما سوى ذلك من الأبواب ، والذي نفسي بيده ! إن ما بين المصراعين من مصاريع الجنة لكما بين مكة وهجر ، أو كما بين مكة وبصرى ( حم ، ق ( 1 ) ت عن أبي هريرة ) . 38052 أنا سيد ولد آدم يوم القيامة ولا فخر ، وبيدي لواء
هامش
( 1 ) أخرجه البخاري في صحيحه كتاب التفسير 6 / 106 . ص .