تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز العمال — صفحة 388

مساهمون:

ص٣٨٨
مثل الريح ، ومنهم من يمر مثل الفرس ، ومنهم من يسعى سعيا ، ومنهم من يمشي مشيا ، ومنهم من يحبو حبوا ، ومن من يزحف زحفا ، فأما أهل النار الذين هم أهلها فلا يموتون ولا يحبون ، وأما أناس يؤخذون بذنوب وخطايا فيحترقون فيكونون فحما ، ثم يؤذن في الشفاعة فيؤخذون ضبارات ( 1 ) ضبارات فيقذفون على نهر من أنهار الجنة فينبتون كما تنبت الحبة في حميل السيل ، أما رأيتم الصبغاء شجرة تنبت في الغثاء ؟ فيكون من آخر من أخرج من النار رجل على شفتها فيقول : يا رب ! اصرف وجهي عنها ، فيقول : عهدك وذمتك لا تسألني غيرها ، وعلى الصراط ثلاث شجرات ، فيقول : يا رب ! حولني إلى هذه الشجرة آكل من ثمرها وأكون في ظلها ، فيقول : عهدك وذمتك لا تسألني غيرها ، ثم يرى أخرى هي أحسن منها ، فيقول : يا رب ! حولني إلى هذه آكل من ثمرها وأكون في ظلها ، فيقول : عهدك وذمتك لا تسألني غيرها ، ثم يرى
هامش
( 1 ) ضبارات : في حديث أهل النار " يخرجون من النار ضبائر ضبائر " هم الجماعات في تفرقة ، واحدتها ضبارة مثل عمارة وعمائر . وكل مجتمع : ضبارة . وفي رواية أخرى " فيخرجون ضبارات ضبارات " هو جمع صحة للضبارة ، والأول جمع تكسير . النهاية 3 / 72 . ب .