تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز العمال — صفحة 387

مساهمون:

ص٣٨٧
النار منه بذنوب أصابها وهي تحرق من يشاء الله منهم على قدر ذنوبهم حتى ينجو ، وينجو أول زمرة سبعون ألفا لا حساب عليهم ولا عذاب ، وكأن وجوههم القمر ليلة البدر ، والذين يلونهم كأضواء نجم في السماء حتى يبلغوا إلى الجنة برحمة الله تعالى ( هب وضعف عن أنس ) . 39037 يحمل الناس يوم القيامة على الصراط فتقادع بها جنبتا الصراط تقادع الفراش في النار ، ثم ينجي الله برحمته من يشاء ثم يؤذن للملائكة والنبيين والصديقين والشهداء أن يشفعوا فيشفعون ويخرجون ويشفعون ويخرجون حتى لا يبقى في النار أحد في قلبه مثقال ذرة من الايمان ( حم طب عن أبي بكرة ) . 39038 يقبل الجبار عز وجل فيثني رجل على الجسر ويقول : وعزتي وجلالي لا يتجاوزني اليوم ظلم ! فينصف الخلق من بعضهم بعضا حتى أنه ينصف الشاة الجماء من العضباء بنطحة نصحتها ( طب عن ثوبان ، وضعف ) . 39039 يمر الناس على جسر جهنم وعليه حسك وكلاليب وخطاطيف تخطف الناس يمينا وشمالا ، وجنبتيه ملائكة يقولون : اللهم ! سلم سلم ، فمن الناس من يمر مثل البرق ، ومنهم من يمر