بربنا خفاء ، فيقولون اقتلوه ، فيقول بعضهم لبعض : أليس قد نهاكم
ربكم أن تقتلوا أحدا دونه ! فينطلقون به إلى الدجال ، فإذا رآه
المؤمن قال : يا أيها الناس هذا الدجال الذي ذكره رسول الله صلى الله عليه وسلم
فيأمر الدجال به فيشبح فيقول : خذوه وشجوه ، فيوسع ظهره
وبطنه ضربا ، فيقول : أو ما تؤمن بي ؟ فيقول : أنت المسيح
الكذاب ، فيؤمر به فينشر بالمنشار من مفرقه حتى يفرق بين رجليه
ثم يمشي الدجال بين القطعتين ثم يقول له : قم ! فيستوي قائما ، ثم
يقول له : أتؤمن بي ! فيقول : ما ازددت فيك إلا بصيرة ، ثم
يقول : يا أيها الناس إنه لا يفعل بعدي بأحد من الناس فيأخذه
الدجال ليذبحه فيجعل ما بين رقبته إلى ترقوته نحاسا ، فلا يستطيع
إليه سبيلا ، فيأخذه بيديه ورجليه فيقذف به ، فيحسب الناس إنما
قذفه في النار وإنما ألقي في الجنة ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : هذا أعظم
الناس شهادة عند رب العالمين ( م عن أبي سعيد ) ( 1 ) .
38745 يخرج الدجال في أمتي فيمكث أربعين ، فيبعث الله
تعالى عيسى ابن مريم كأنه عروة بن مسعود الثقفي ، فيطلبه فيهلكه ،
هامش
( 1 ) أخرجه مسلم كتاب الفتن رقم 113 . ص .