تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز العمال — صفحة 297

مساهمون:

ص٢٩٧
بربنا خفاء ، فيقولون اقتلوه ، فيقول بعضهم لبعض : أليس قد نهاكم ربكم أن تقتلوا أحدا دونه ! فينطلقون به إلى الدجال ، فإذا رآه المؤمن قال : يا أيها الناس هذا الدجال الذي ذكره رسول الله صلى الله عليه وسلم فيأمر الدجال به فيشبح فيقول : خذوه وشجوه ، فيوسع ظهره وبطنه ضربا ، فيقول : أو ما تؤمن بي ؟ فيقول : أنت المسيح الكذاب ، فيؤمر به فينشر بالمنشار من مفرقه حتى يفرق بين رجليه ثم يمشي الدجال بين القطعتين ثم يقول له : قم ! فيستوي قائما ، ثم يقول له : أتؤمن بي ! فيقول : ما ازددت فيك إلا بصيرة ، ثم يقول : يا أيها الناس إنه لا يفعل بعدي بأحد من الناس فيأخذه الدجال ليذبحه فيجعل ما بين رقبته إلى ترقوته نحاسا ، فلا يستطيع إليه سبيلا ، فيأخذه بيديه ورجليه فيقذف به ، فيحسب الناس إنما قذفه في النار وإنما ألقي في الجنة ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : هذا أعظم الناس شهادة عند رب العالمين ( م عن أبي سعيد ) ( 1 ) . 38745 يخرج الدجال في أمتي فيمكث أربعين ، فيبعث الله تعالى عيسى ابن مريم كأنه عروة بن مسعود الثقفي ، فيطلبه فيهلكه ،
هامش
( 1 ) أخرجه مسلم كتاب الفتن رقم 113 . ص .