تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز العمال — صفحة 156

مساهمون:

ص١٥٦
الروم وأرض حمير ، وحتى يكونوا أجنادا ثلاثة : جندا بالشام ، وجندا بالعراق ، وجندا باليمن ، وحتى يعطى الرجل مائة دينار فيتسخطها . قال ابن حوالة : فقلت : يا رسول الله ! ومن يستطيع الشام وبها الروم ذات القرون ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : والله ! ليفتحنها الله عليكم وليستخلفنكم الله فيها ، حتى تظل العصابة منهم البيض قمصهم المحلقة أقفاؤهم قياما على الرجل الأسود منكم ، ما أمرهم فعلوا ، وإن بها اليوم رجالا لأنتم اليوم أحقر في أعينهم من القردان في أعجاز الإبل . قال ابن حوالة : فقلت : فاختر لي يا رسول الله إن أدركني ذلك ، قال : أختار لك الشام ، فإنها صفوة الله من بلاده ، وإليها يجتبي صفوته من عباده ، يا أهل اليمن ! عليكم بالشام ، فان صفوة الله من الأرض الشام ، فمن أبى فليلحق بيمنه وليسق بغدره ، وإن الله قد تكفل لي بالشام وأهله ( الحسن بن سفيان ، حل ، كر ) . 38219 عن عبد الله بن حوالة قال : كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر قال : يا ابن حوالة ! كيف أنت إذا أدركتك فتنة تفور في أقطار الأرض كأنها صياصي بقر ؟ قلت : ما تأمرني يا رسول الله ؟ قال : عليك بالشام ( كر ) . 38220 عن ضمرة عن ثور عن عبد الله بن حوالة قال : فخرتم