تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز العمال — صفحة 155

مساهمون:

ص١٥٥
النبي صلى الله عليه وسلم كراهيتي للشام قال : هل تدرون ما يقول الله عز وجل في الشام ؟ يقول : يا شام ؟ يا شام ؟ يدي عليك أبا شام ! أنت صفوتي من بلادي ، أدخل فيك خيرتي من عبادي ، أنت سيف نقمتي وسوط عذابي ، أنت الأنذر وإليك المحشر ، ورأيت ليلة أسري بي عمودا أبيض كأنه لؤلؤ حمله الملائكة ، قلت : ما تحملون ؟ قالوا : عمود الاسلام ، أمرنا أن نضعه بالشام ، وبينا أنا نائم رأيت كتابا وفي لفظ : عمود الكتاب اختلس من تحت وسادتي ، فظننت أن الله قد تخلى عن أهل الأرض ، فأتبعته بصري فإذا هو نور ساطع بين يدي حتى وضع بالشام ، فقال ابن حوالة : يا رسول الله ! خر لي ، قال : عليك بالشام ، فمن أبى أن يلحق بالشام فليلحق بيمنه وليسق من غدره ، فان الله تكفل لي بالشام وأهله ( كر ، وفيه صالح بن رستم أبو عبد السلام مجهول ، وقال في الميزان : روى عنه ثقتان فخفت الجهالة ) . 38218 عن عبد الله بن حوالة قال : كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فشكونا إليه الفقر والعري وقلة الشئ ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أبشروا ! فوالله لأنا من كثرة الشئ أخوف عليكم من قلته ! والله لا يزال هذا الامر فيكم حتى تفتح لكم أرض فارس وأرض
كنز العمال — صفحة 155 | الشيخ بكري حياني / المتقي الهندي