تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز العمال — صفحة 130

مساهمون:

ص١٣٠
المدينة ما بين حريتها وحماها ، لا يختلى خلاها ، ولا ينفر صيدها ولا يلتقط لقطتها إلا لمن أشاد بها ، ولا يقطع شجرها إلا أن يعلف رجل بعيرا ، ولا يحمل فيها السلاح لقتال ، وإذا فيها : المؤمنون تتكافأ دماؤهم ، ويسعى بذمتهم أدناهم ، وهم يد على منى سواهم ، ألا ! لا يقتل مؤمن بكافر ولا ذو عهد في عهده ( ابن جرير ، ق في الدلائل ) . 38134 عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إني أحرم بين لابتي المدينة كما حرم إبراهيم مكة ( ابن جرير ) . 38135 عن جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم حرم كل دافة ( 1 ) أقبلت على المدينة من العضة ( 2 ) وشيئا آخر قاله - إلا لمنشد ضالة أو عصا جديدة ينتفع بها ( عب ) . 38136 * ( أيضا ) * جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فبايعه على الاسلام ، فجاء من الغد محموما فقال : يا رسول الله ! أقلني ، فأبى
هامش
( 1 ) دافة : الدافة : القوم يسيرون جماعة سيرا ليس بالتشديد . والدافة : قوم من الاعراب يردون لمصر . النهاية 2 / 124 . ب . ( 2 ) العضة : العضاه : شجر أم غيلان ، وكل شجر عظيم له شوك ، الواحدة : عضة بالتاء . النهاية 3 / 255 . ب .