ما بين عير إلى ثور ( 1 ) لا يختلي خلاها ولا ينفر صيدها ولا
يلتقط لقطتها إلا لمن أشاد بها ، ولا يصلح لرجل أن يحمل فيها
السلاح لقتال ، ولا يصلح أن يقطع منها شجرة إلا أن يعلف رجل
بعيره ، فمن أحدث حدثا أو آوى محدثا فعليه لعنة الله والملائكة
والناس أجمعين ، لا يقبل منه صرف ولا عدل ، ذمة المسلمين واحدة
يسعى بها أدناهم ، فمن أخفر مسلما فعليه لعنة الله والملائكة والناس
أجمعين ، لا يقبل منه عدل ولا صرف ( ط ، عب ، حم ، خ ،
هامش
( 1 ) ذكر في التعليق على صحيح مسلم ( 2 / 995 ) محمد فؤاد عبد الباقي
التعريف والتحقيق حول هذه الفقرة : المدينة حرام ما بين عير إلى ثور
عير وثور : اسما جبلين من جبال المدينة .
فعير : جبل عظيم شامخ يقع بجنوب المدينة على مسافة ساعتين عنها تقريبا .
وثور : جبل احمر صغير يقع شمال أحد ويحدان حرم المدينة جنوبا وشمالا .
وهكذا حقق السمهودي في كتابه وفاء الوفا ( 1 / 92 و 4 / 1269 ) بما يلي :
عير : جبل كبير مشهور في قبلة المدينة بقرب ذي الحليفة ميقات المدينة :
ثور : جبل صغير خلف أحد .
ومر الحديث برقم ( 34805 ) جزء 12 / 231 راجعه إن شئت وصحح
التعليق على ضوء هذا التحقيق . ص .