ومرودهم ، فلما رأوه قالوا : محمد والخميس ! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
الله أكبر ! خربت خيبر ، إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح
المنذرين ، فقاتلهم حتى فتح الله عليه ، فقسم الغنائم فوقعت صفيه
في سهم دحية الكلبي ، فقيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم : إنه قد وقعت جارية
جميلة في سهم دحية الكلبي ! فاشتراها رسول الله صلى الله عليه وسلم بسبعة رؤس
فبعث بها إلى أم سليم تصلحها ولا أعلم إلا أنه قال : وتعتد
عندها ، فلما أراد الشخوص قال الناس : ما ندري اتخذها سرية أو
تزوجها ، فلما ركب سترها وأردفها خلفه فأقبلوا حتى إذا دنوا من
المدينة أوضعوا ( 1 ) وكذلك كانوا يصنعون إذا رجعوا فدنوا من المدينة
فعثرت ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم فسقط وسقطت ، ونساء النبي صلى الله عليه وسلم
ينظرون مسرفات فقلن : أبعد الله اليهودية وأسحقها فسترها
وحملها ( ش ) .
أم المؤمنين جويرية بنت الحارث رضي الله عنها ( 2 )
( 37807 - ) عن الشعبي قال : كانت جويرية ملك رسول الله
هامش
( 1 ) أوضعوا : يقال : وضع البعير وضعا وأوضعه راكبه إيضاعا ، إذا حمله
على سرعة السير . النهاية 5 / 196 . ب
( 2 ) جويرة بنت الحارث أم المؤمنين رضي الله عنها ترجم لها ابن الأثير في
أسد الغابة ( 7 / 56 ) وابن سعد في الطبقات الكبرى ( 8 / 116 ) . ص