تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز العمال — صفحة 705

مساهمون:

ص٧٠٥
نعم ، فأخذت خمارا لها مصبوغا بزعفران فمسته بالماء ليفوح ريحه ثم جاءت فقعدت إلى جنب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : إليك يا عائشة ! فإنه ليس بيومك ، قالت : فضل الله يؤتيه من يشاء وأخبرته بالامر فرضي عنها ( ابن النجار ) . 37804 عن عائشة قالت : كانت صفية من الصفي ( ابن النجار ) . 37805 عن عروة قال : لقد بات أبو أيوب ليلة دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم بصفية بنت حيى قائما قريبا من قبته آخذا بقائم السيف حتى أصبح ، فلما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم بكرة كبر أبو أيوب حين أبصر رسول الله صلى الله عليه وسلم قد خرج ، فسأله رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما لك يا أبا أيوب ؟ قال : لم أرقد ليلتي هذه يا رسول الله ! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لم يا أبا أيوب ؟ قال : لما دخلت بهذه المرأة ذكرت أنك قد قتلت أباها وأخاها وزوجها وعامه عشيرتها فخفت لعمر الله أن تغتالك ! فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال له معروفا ( كر ) . 37806 عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يغير حتى يصبح فيسمع فان سمع أذانا أمسك ، وإن لم يسمع أذانا أغار ، فأتى خيبر وقد خرجوا من حصونهم فتفرقوا في أرضهم معهم مكاتلهم وفؤوسهم