تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز العمال — صفحة 697

مساهمون:

ص٦٩٧
37784 عن عائشة قالت : إن من نعم الله علي أن الله تبارك وتعالى أمات رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيتي وفي يومي وبين سحري ونحري ، وأن الله جمع بين ريقي وريقه ، دخل علي عبد الرحمن بن أبي بكر ومعه سواك يستن به ، فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ينظر إليه ، فقلت : يا عبد الرحمن ! السواك ناولنيه فقضمه ثم ناولنيه ، فمضغته حتى إذا لان ناولته النبي صلى الله عليه وسلم فاستن به فذهب يرفعه فلم تصل إليه يده وشخص بصره وقال : اللهم ! ألحقني بالرفيق الاعلى ( ع ، كر ) . أم المؤمنين حفصة رضي الله عنها ( 1 ) 37785 عن عمر قال : تأيمت حفصة من خنيس بن حذافة وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ممن شهد بدرا فتوفي بالمدينة فلقيت عثمان بن عفان فعرضت عليه حصفة فقلت : إن شئت أنكحتك حفصة ، قال سأنظر في ذلك ، فلبثت ليالي فقال : ما أريد أن أتزوج يومي هذا ، فلقيت أبا بكر فقلت : إن شئت أنكحتك حفصة فلم يرجع إلي شيئا ، فكنت أوجد عليه مني على عثمان
هامش
( 1 ) حفصة بنت عمر رضي الله عنها وتزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم سنة ثلاث بعد عائشة وتوفيت سنة إحدى وأربعين . أسد الغابة 7 / 66 . ص
كنز العمال — صفحة 697 | الشيخ بكري حياني / المتقي الهندي