تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز العمال — صفحة 696

مساهمون:

ص٦٩٦
شبهتيه ؟ قلت : بدحية الكلبي ، قال : ذاك جبريل قد رأيت خيرا ثم لبثت ما شاء الله أن ألبث فدخل جبريل ورسول الله صلى الله عليه وسلم في الحجرة ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا عائشة ! قلت : لبيك وسعديك يا رسول الله ! قال : هذا جبريل وقد أمرني أن أقرئك منه السلام ، قلت : ارجع إليه مني السلام ورحمة الله وبركاته ، جزاك الله من خيل خيرا ما يجري الدخلاء ! وكان ينزل الوحي على رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا وهو في لحاف واحد ( ش ) . 37781 ( أيضا ) توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيتي بين سحري ونحري ( ش ) . 37782 عن عائشة أنها خاصمت النبي صلى الله عليه وسلم إلى أبي بكر فقالت : يا رسول الله ! اقصد ، فلطم أبو بكر خدها وقال : تقولين لرسول الله صلى الله عليه وسلم : اقصد ! وجعل الدم يسيل من أنفها على ثيابها ورسول الله صلى الله عليه وسلم يغسل الدم من ثيابها بيده ويقول : إنا لم نرد هذا ، إنا لم نرد هذا ( الديلمي ) . 37783 عن عائشة : أرادت أمي تسمنني لدخولي على رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم أقبل منها بشئ مما تريد حتى أطعمتني القثاء والرطب ، فسمنت عليه كأحسن السمن ( هب ) .