تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز العمال — صفحة 655

مساهمون:

ص٦٥٥
فقال : أي بني من علمك هذا قلت : ما علمنيه أحد ، فقال : أي بني ! لو جعلت تأتينا وتغشانا قال فجئت يوما وهو خال بمعاوية وابن عمر بالباب لم يؤذن له ، فرجعت ، فلقيني بعد فقال يا بني ! لم أرك أتيتنا ؟ قلت : جئت وأنت خال بمعاوية فرأيت ابن عمر رجع فرجعت ، فقال : أنت أحق بالاذن من عبد الله بن عمر ! إنما أنبت في رؤسنا ما ترى الله ثم أنتم ووضع يده على رأسه ( ابن سعد وابن راهويه ، خط ) . 37663 ( مسند علي ) عن نجى أنه سار مع علي فلما حاذى نينوى وهو منطلق إلى صفين نادى : اصبر أبا عبد الله ! اصبر أبا عبد الله بشط الفرات ، قلت : وما ذاك : قال : دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم ذات يوم وعيناه تفيضان ، قلت : يا نبي الله ! أغضبك أحد ما شأن عينيك تفيضان ؟ قال بلى ، قام من عندي جبريل قبل فحدثني أن الحسين يقتل بشط الفرات ، فقال : هل لك إلى أن أشمك من تربته ؟ قلت : نعم ، فمد يده فقبض قبضة من تراب فأعطانيها . فلم أملك عيني أن فاضتا ( ش ، حم ع ، ص ) . 37664 ( عن شيبان بن محزم قال قال : إني لمع علي إذ أتى كربلاء فقال : يقتل في هذا الموضع شهداء ليس مثلهم شهداء إلا