فقال : أي بني من علمك هذا قلت : ما علمنيه أحد ، فقال : أي
بني ! لو جعلت تأتينا وتغشانا قال فجئت يوما وهو خال بمعاوية
وابن عمر بالباب لم يؤذن له ، فرجعت ، فلقيني بعد فقال يا بني ! لم
أرك أتيتنا ؟ قلت : جئت وأنت خال بمعاوية فرأيت ابن عمر رجع
فرجعت ، فقال : أنت أحق بالاذن من عبد الله بن عمر ! إنما أنبت
في رؤسنا ما ترى الله ثم أنتم ووضع يده على رأسه ( ابن سعد
وابن راهويه ، خط ) .
37663 ( مسند علي ) عن نجى أنه سار مع علي فلما حاذى
نينوى وهو منطلق إلى صفين نادى : اصبر أبا عبد الله ! اصبر أبا
عبد الله بشط الفرات ، قلت : وما ذاك : قال : دخلت على النبي
صلى الله عليه وسلم ذات يوم وعيناه تفيضان ، قلت : يا نبي الله ! أغضبك أحد
ما شأن عينيك تفيضان ؟ قال بلى ، قام من عندي جبريل قبل
فحدثني أن الحسين يقتل بشط الفرات ، فقال : هل لك إلى أن
أشمك من تربته ؟ قلت : نعم ، فمد يده فقبض قبضة من تراب
فأعطانيها . فلم أملك عيني أن فاضتا ( ش ، حم ع ، ص ) .
37664 ( عن شيبان بن محزم قال قال : إني لمع علي إذ أتى
كربلاء فقال : يقتل في هذا الموضع شهداء ليس مثلهم شهداء إلا
كنز العمال — صفحة 655
مساهمون: الشيخ بكري حياني
ص٦٥٥