تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز العمال — صفحة 652

مساهمون:

ص٦٥٢
فلا تسبقني به بشئ قالت : فوضعته فسررته ( 1 ) ولففته في خرقة صفراء ، فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : ما فعلت ابنتي فديتها وما حالها وكيف هي ؟ فقلت : يا رسول الله ! وضعته ، وسررته وجعلته في خرقة صفراء ، قال : لقد عصيتني ! قلت : أعوذ بالله من معصية الله ومعصية رسوله ! سررته يا رسول الله ولم أجد من ذلك بدا ، قال : ائتيني به ، فأتيته به فألقى عنه الخرقة الصفراء ولفه في خرقة بيضاء وتفل في فيه وألبأه ( 2 ) بريقه ، ثم قال : ادعي لي عليا ، فدعوته ، فقال : ما سميته يا علي ! قال سميته جعفرا يا رسول الله ! قال : لا ، ولكنه حسن وبعده حسين وأنت أبو الحسن والحسين ( ابن منده وأبو نعيم ، كر ، ورجاله ثقات ) . 37653 عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يأخذ حسنا فيضمه إليه ثم يقول : اللهم ! إن هذا ابني وأنا أحبه فأحبه وأحب من يحبه ( كر ) .
هامش
( 1 ) فسررته : وفيه ( أنه عليه السلام ولد معذورا مسرورا ) أي مقطوع السرة ، وهي ما يبقى بعد القطع مما تقطعه القابلة ، والسرر ما تقطعه ، وهو السر بالضم أيضا . النهاية 2 / 359 . ب ( 2 ) وألبأه : أي صب ريقه في فيه ، كما بصب اللبأ في فم الصبي ، وهو أول ما يحلب عند الولادة . النهاية 4 / 221 . ب