تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز العمال — صفحة 639

مساهمون:

ص٦٣٩
قربة لنا فجعل يمصرها ( 1 ) في القدح . وفي لفظ : فقام لشاة لنا فحلبها فدرت ثم جاء يسقيه فناول الحسن فتناول الحسين ليشرب فمنعه . وفي لفظ : فأهوى بيده إلى الحسين وبدأ بالحسن فقالت فاطمة : يا رسول الله ! كأنه أحبهما إليك ، قال : لا ، ولكنه استسقى أول مرة ، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أنا وإياك وهذين وهذا الراقد يعني عليا يوم القيامة في مكان واحد ( ط ، حم ، ع وابن أبي عاصم في السنة ، طب في المتفق والمفترق وابن النجار ، خط ) . 37613 عن علي قال أن النبي صلى الله عليه وسلم أخذ بيد حسن وحسين فقال من أحبني وأحب هذين وأباهما وأمهما كان معي في درجتي يوم القيامة ( ت ، عم ، ونظام الملك في أماليه وابن النجار ، ص ) . 37614 عن علي قال : أخبرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أول من يدخل الجنة أنا وفاطمة والحسن والحسين ، فقلت : يا رسول الله أفمحبونا ؟ قال : من ورائكم ( ك ) . 37615 عن علي قال : من أحبنا أهل البيت فليعد للفقر جلبابا أو قال : تجفافا ( أبو عبيد ) . 37616 عن علي عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : في الجنة درجة تدعى
هامش
( 1 ) يمصرها : المصر : الحلب بثلاث أصابع . النهاية 4 / 336 . ب
كنز العمال — صفحة 639 | الشيخ بكري حياني / المتقي الهندي