37471 عن كثير بن أبي الزقاق : مر فيروز الديلمي
يريد الشام إلى معاوية فلم يدخل على عائشة ، فلما أقبل من الشام
دخل عليها فقالت : يا ابن الديلمي ! ما منعك أن تمر بي أرهبة
معاوية ؟ لولا أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : لا يدخل الكذاب
وقاتله مدخلا واحدا ، ما أذنت لك ( كر ) .
37472 عن ابن عمر قال : أتى النبي صلى الله عليه وسلم الخبر من السماء
الليلة التي قتل فيها الأسود العنسي فخرج علينا فقال : قتل الأسود
البارحة ، قتله رجل مبارك من أهل بيت مباركين ، فقيل : ومن هو ؟
قال : فيروز الديلمي ( الديلمي ) .
37473 ( مسند عمر ) عن الحرمازي قال : كتب عمر بن
الخطاب إلى فيروز الديلمي : أما بعد فقد بلغني أنه قد شغلك أكل
اللباب ( 1 ) بالعسل ، فإذا أتاك كتابي هذا فاقدم على بركة الله فاغز
في سبيل الله ، فقدم فيروز فأستأذن على عمر ، فاذن له ، فزاحمه
فتى من قريش ، فرفع فيروز يده فلطم أنف القرشي ، فدخل
هامش
( 1 ) اللباب : لب النخلة : فلبها ، ولب الجوز واللوز ونحوهما ما في جوفه
والجمع لبوب ، واللباب مثل غراب لغة فيه ، ولب كل شئ خالصه
ولبابه مثله . المصباح المنير 2 / 750 . ب