تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز العمال — صفحة 551

مساهمون:

ص٥٥١
وكور ( 1 ) المتاع فوضعه وسط البيت ، ثم قال للقوم : لا يبرح منكم أحد حتى أرجع إليكم ، ثم خرجا من عنده ، ثم قال : يا يرفأ ؟ انطلق بنا إلى عمرو بن العاص أبصره عنده سمار ومصباح ، مفترش ديباجا من فئ المسلمين ، فتسلم عليه فيرد عليك وتستأذن عليه فلا يأذن لك حتى يعلم من أنت ، فانتهينا إلى بابه فقال عمر : السلام عليكم ، قال : وعليكم السلام ، قال : أدخل ! قال : ومن أنت ؟ قال يرفأ : هذا من يسوءك هذا أمير المؤمنين ! ففتح الباب فإذا سمار ومصباح وإذا هو مفترش ديباجا وحريرا ، يا يرفأ ! الباب الباب ! ثم وضع الدرة بين أذنيه ضربا ، ثم كور المتاع فوضعه في وسوط البيت ، ثم قال للقوم : لا تبرحن حتى أعود إليكم ، فخرجا من عنده فقال : يا يرفأ ! انطلق بنا إلى أبي موسى أبصره عنده سمار ومصباح مفترشا صوفا من مال فئ المسلمين فتستأذن عليه فلا يأذن لك حتى يعلم من أنت ، فانطلقنا إليه وعنده سمار ومصباح مفترشا صوفا فوضع الدرة بين أذنيه ضربا وقال : أنت أيضا يا أبا موسى ! فقال : يا أمير المؤمنين ! هذا وقد رأيت ما صنع أصحابي ، أما والله لقد أصبت مثل ما أصابوا ، قال : فما هذا ؟ قال : زعم أهل البلد
هامش
( 1 ) وكور المتاع : تكوير المتاع : جمعه وشده . المختار 460 . ب