تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز العمال — صفحة 550

مساهمون:

ص٥٥٠
الخطاب لعمرو بن العاص : لقد عجبت لك في ذهنك وعقلك ! كيف لم تكن من المهاجرين الأولين ؟ فقال له عمرو : وما أعجبك يا عمرو من رجل قلبه بيد غيره لا يستفز التخلص منه إلا إذا أراد الله الذي هو بيده ! فقال عمر : صدقت ( كر ) . عويمر بن عبد الله بن زيد أبو الدرداء رضي الله عنه 37437 عن جويرية قال بعضه عن نافع وبعضه عن رجل من ولد أبي الدرداء قال : استأذن أبو الدرداء عمر في أن يأتي الشام ، فقال : لا آذن لك إلا أن تعمل ، قال : فاني لا أعمل ، قال : فاني لا آذن لك ، قال : فأنطلق فأعلم الناس سنة نبيهم صلى الله عليه وسلم وأصلي بهم ، فأذن له ، فخرج عمر إلى الشام فلما كان قريبا منهم أقام حتى أمسى ، فلما جنه الليل قال : يا يرفأ ! انطلق إلى يزيد بن أبي سفيان أبصره عنده سمار ومصباح مفترشا ديباجا وحريرا من فئ المسلمين فتسلم عليه فيرد عليك السلام وتستأذن فلا يأذن لك حتى يعلم من أنت ، فانطلقنا حتى انتهينا إلى بابه فقال : السلام عليكم ، فقال وعليكم السلام ، قال : أدخل ؟ قال : ومن أنت ؟ قال يرفأ : هذا من يسؤك ، هذا أمير المؤمنين ! ففتح الباب فإذا سمار ومصباح وإذا هو مفترش ديباجا وحريرا لم فقال : يا يرفأ ! الباب الباب ! ثم وضع الدرة بين أذنيه ضربا ،
كنز العمال — صفحة 550 | الشيخ بكري حياني / المتقي الهندي