تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز العمال — صفحة 490

مساهمون:

ص٤٩٠
على حصير في البيت جعلت توترها له ، فلما جلس عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم لطئت ( 1 ) بالحصير ( فقدم لهم أبي تمرا أشغلهم به ، وأمر أمي فصنعت لهم جشيشا وكنت أنا الخادم فيما بين أبي وأمي ، وكان أبي القائم على رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه ، فلما فرغت أمي من الجشيش جئت أحمله حتى وضعته بين أيديهم فأكلوا ، ثم سقاهم فضيخا ( 2 ) فشرب صلى الله عليه وسلم وسقى الذي عن يمينه ، ثم أخذت القدح حين نفد ما فملأته فجئت به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : أعط الذي انتهى إليه القدح ، فلما فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم من الطعام دعا لنا فقال : اللهم ارحمهم واغفر لهم وبارك لهم في رزقهم ! فما زلنا نتعرف من الله عز وجل السعة في الرزق ( طب عن عبد الله بن بسر ) . عبد الله بن حذافة رضي الله عنه ( 3 ) 37281 عن الزهري قال : شكي عبد الله بن حذافة إلى
هامش
( 1 ) لطئت : لطئ بالأرض يلطأ مهموز مثل لصق وزتا ومعنى . المصباح المنير 2 / 760 . ب ( 2 ) فضيخا : الفضيخ : شراب يتخذ من البسر وحده من غير أن تمسه النار . المختار 397 . ب ( 3 ) عبد الله بن حذافة بن قيس أبو حذافة من السابقين الأولين وتوفي بمصر ودفن بمقبرتها ثم ذكر الحديث الوارد عن أبي رافع . الإصابة 2 / 296 ص