تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز العمال — صفحة 486

مساهمون:

ص٤٨٦
فذلك فعل به ما رأيت ، فعفا عنه النبي صلى الله عليه وسلم ، وكان النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه يعفون عن المشركين وأهل الكتاب كما أمره الله تعالى ويصبرون على الأذى ، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتأول في العفو ما أمره الله حتى أذن الله فيهم ، فلما غزا رسول الله صلى الله عليه وسلم بدرا وقتل الله به من قتل من صناديد قريش قال ابن أبي ومن معه من المشركين عبدة الأوثان : هذا أمر قد توجه ، فبايعوا رسول الله صلى الله صلى الله عليه وسلم فأسلموا ( حم ، م ، خ ( 1 ) ، ن والعدني ، طب ، ق في الدلائل ، وانتهى حديث م عند قوله : فعفا عنه النبي صلى الله عليه وسلم . ( 37272 - ) ( أيضا ) إن النبي صلى الله عليه وسلم مر بمجلس فيه أخلاط
هامش
( 1 ) من الغريب الواضح والتساؤل السريع من المصنف كيف وضع ترجمة لرئيس المنافقين وساقها في كتاب الفضائل ؟ أجاب الامام المنذري في عون المعبود ( 3588 ) ما يلي : 1 إكرام واضح من النبي صلى الله عليه وسلم بخلعه القميص وألباسه أبي . 2 جبرا لقلب ابنه الذي دخل في الاسلام . 3 ما سئل النبي شيئا قط فقال . ولهذه الأمور الظاهرة والمحاولة بالإشارة من النبي صلى الله عليه وسلم لاسلامه واسلام ولده ساق المصنف الأحاديث الواردة الصحيحة في إكراه النبي صلى الله عليه وسلم بالسلام وخلع القميص ا ه‍ . ص