فذلك فعل به ما رأيت ، فعفا عنه النبي صلى الله عليه وسلم ، وكان النبي صلى الله عليه وسلم
وأصحابه يعفون عن المشركين وأهل الكتاب كما أمره الله تعالى
ويصبرون على الأذى ، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتأول في العفو ما أمره
الله حتى أذن الله فيهم ، فلما غزا رسول الله صلى الله عليه وسلم بدرا وقتل الله به
من قتل من صناديد قريش قال ابن أبي ومن معه من المشركين عبدة الأوثان :
هذا أمر قد توجه ، فبايعوا رسول الله صلى الله صلى الله عليه وسلم فأسلموا ( حم ، م ،
خ ( 1 ) ، ن والعدني ، طب ، ق في الدلائل ، وانتهى حديث م عند
قوله : فعفا عنه النبي صلى الله عليه وسلم .
( 37272 - ) ( أيضا ) إن النبي صلى الله عليه وسلم مر بمجلس فيه أخلاط
هامش
( 1 ) من الغريب الواضح والتساؤل السريع من المصنف كيف وضع ترجمة
لرئيس المنافقين وساقها في كتاب الفضائل ؟ أجاب الامام المنذري في عون
المعبود ( 3588 ) ما يلي :
1 إكرام واضح من النبي صلى الله عليه وسلم بخلعه القميص وألباسه أبي .
2 جبرا لقلب ابنه الذي دخل في الاسلام .
3 ما سئل النبي شيئا قط فقال .
ولهذه الأمور الظاهرة والمحاولة بالإشارة من النبي صلى الله عليه وسلم لاسلامه
واسلام ولده ساق المصنف الأحاديث الواردة الصحيحة في إكراه النبي
صلى الله عليه وسلم بالسلام وخلع القميص ا ه . ص